بواسطة: وجدة نيوز بتاريخ : الخميس 22-07-2010 11:05 صباحا
عن التنسيقية المحلية لبوعرفة
على اثر الاختلالات المتعددة التي يعرفها قطاع الصحة محليا وإقليميا ، عقدت التنسيقية المحلية لقاء أوليا مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بمكتبه بمستشفى الحسن الثاني ببوعرفة
يوم السبت 17 يوليوز 2010 لمدة ساعة ونصف ، وبعد نقاش مستفيض وصريح خلص الطرفان إلى النتائج التالية :
أولا - الاختصاصيون: إن النقص في الاختصاصيين سيخف بتعيين سبعة اختصاصيين جدد (2ولادة-1عظام-1 أطفال-1 بيولوجي- 1عيون -1تخذير وإنعاش)و سيلتحقون تباعا ابتداء من الأسبوع المقبل ، كما سيتم التنسيق مع جهات متعددة لإيجاد تحفيزات تمكن الاختصاصيين من الاستقرار .
ثانيا - وفيات الأطفال : سيتم إحداث فرق طبية متنقلة ، ستقوم بجولات في الإقليم كل ثلاثة أشهر لتتبع وضعيات النساء الحوامل ، كما سيتم تجهيز كل المتدخلين بهواتف محمولة (السائقون-القابلات-المندوب...) مع اعتماد المكالمات بالمجان للتدخل عند الضرورة.
ثالثا - قسم العيون: لقد تم تجهيزه بوسائل جديدة لتصحيح العيون أو لتحديد عمق العين ، كما نظمت خلال ماي ويونيو حملتين طبيتين بمجهودات اختصاصيين من وجدة ، والمندوبية تلتزم بتوفير كل الوسائل المطلوبة .
رابعا - مختبر التحليلات: إن النيابة الإقليمية للصحة تلتزم بتوفير المواد الضرورية لإجراء أهم التحليلات ،على أساس استمرار التنسيق مع التقنيين بمركز التحليلات قصد تحديد المعدات والمواد المطلوبة .
خامسا - التخلص من الأدوية التي انتهت مدة صلاحيتها، ومخلفات العمليات الجراحية ، بشكل بيولوجي يحترم البيئة ، والمندوبية تلتزم بتشغيل جهاز broyeur مرتين في الأسبوع.
سادسا - الأدوية: التزام المندوبية الإقليمية للصحة بتعليق لوائح الأدوية المتوفرة بالمستودع على سبورات المستشفى والمراكز الصحية ليطلع عليها المواطن ويستفيد منها بالمجان.
سابعا - الأمراض العقلية: الالتزام بتوفير الأدوية الضرورية ، والتوقيع على الوصفات الطبية ، ونقل المرضى المصابين إلى وجدة كلما دعت الضرورة إلى ذلك .
ثامنا - مستودع الأموات: تعهد المندوبية بالحرص على نظافته .
تاسعا - البعثة الصينية: ستنتهي العقدة مع الأطباء الصينيين شهر ابريل المقبل ، وستعمد الجهات المختصة على تعويضهم باختصاصيين مغاربة.
كما تم الإخبار في هذا اللقاء بالمشاريع المستقبلية التي ستنجز بين 2011 و2013 والتي تم قبولها، ورصدت لها الوزارة ميزانيات هامة ، ويتعلق الأمر ب : (استكمال إصلاح المستشفى في إطار مشروع ميدا- تجديد التجهيزات -إنشاء مستشفى محلي بتالسينت بسعة45 سرير-تجديد المركز الصحية بالإقليم -تجديد تجهيزات مراكز الولادة بالإقليم -توفير سيارات إسعاف بتندرارة وتالسينت ).....الخ
إن التنسيقية المحلية لمناهضة غلاء الأسعار والدفاع عن الخدمات العمومية ببوعرفة ، وهي تخبر الرأي العام المحلي والإقليمي والوطني بأهم الخلاصات ، وبعد تقييمها الأولي للنتائج ، تقرر ما يلي:
-تأجيل الوقفة الاحتجاجية التي كانت ستنظم يوم 26 يوليوز أمام المستشفى.
- و تهيب بكل المواطنين والمواطنات إلى المزيد من الالتحام بالتنسيقية ، وتتبع كل الالتزامات المقدمة ، حرصا على حق المواطن في الصحة مجانا ، وبالجودة المناسبة.
mayhamnich
[تاريخ المشاركة : الخميس 22-07-2010 11:25 مساء ]
تحية، لا نقلل بما تقوم به التنسيقية و لانقلل بالمجهود الدي يقوم به الطواقم الطبية بالاقليم ولكن هل التنسيقية تعلم بأن هندسة المستشفى لا تصلح حتى لايواء المشردين بالاحرى المرضى، هل التنسيقية تعلم بأن المستشفى رمم عدة مرات باسم ميدا؛ليانس كلوب و وزارة قلة الصحة، ـ بأن سقف المستشفى غربال !ـ هل تعلم بان تجهيزات المستشفى غير كافية اوغيرصالحة او رحلت، هل تعلم بان البنايات بالعالم القروي التي شيدت ليس لها تصاميم هندسية او غيرت علا هوا الصاهرين على هدا القطاع و المقاولين الجدد بالاقليم، هل تعلم بأن كل سنة طاقم جديد هل تعلم لكل طبيب اختصاصي يساعده ستة ممرضين وجناح خاص به ـ من المستحيل ـ هدا السبب الدي يسهل عدم مزاولة مهامهم وتنقيلهم ـ هل تعلم بان فاتورة الماء، الكهرباء، والهاتف لها علاقة بالمساكن الموجودة بداخل المستشفى هل تعلم بأن السياسة الصحية المتبعة بالاقليم هي ـ خليها على الله ـ هل تعلم بأن المسؤول الاول له ما يناهز العقدين بارادته او بــ وسؤآلي للتنسيقية هل تعلم بأن مستشفى الحسن التاني ببوعرفة يختص عالميا بجمع من هو محتاج للوقاية بما هو معدي ،هل تعلم بأن المسؤول له كل ما بالاقليم بالاتفاقيات الادارية بما يكفيه لكي يكون مسأولا صوريا همه هو ... ؛اسأل وزيرة الصحة هل لديها معلومات بقطاعها بإقليم فجيج =اتمنى ان لا يمرض احد وان لايعرف احد ما يمكن معرفته ـ الجمل ملي يوقف التنسيقية عارفة عندها واش غادي يخلي ـ
تحية ـ
[تاريخ المشاركة : السبت 24-07-2010 05:04 مساء ]
لقد اترنا على صفحات الجرائد الالكترونية والورقية الاختلالات التي يعاني منها القطاع بشكل موضوعي وبدون مواربة او رياء . والان جاء الوقت ربما لننتقل من الفضح الاعلامي الى الضغط من اجل حق الانسان باقليم فجيج في الصحة ، وارى ان السبيل الى دلك هو اصطفاف كل من له غيرة على المنطقة في خندق الدفاع عن هدا ا الحق . فالاختلالات معروفة ، ما ينقص طبعا هو الفعل الضاغط لتغيير سياسة المسؤولين على القطاع .